للزيتون صدى

شجرة زيتون تغفو على جدار به عيون تكتحل بالرصاص شامخة الملامح تشبك أصابع يديها بعمق الصبر في قلب ثكلى ويتيم في قلب رجل يلملم ذراع ابنته يغطيها بشعر من غرة صبي مكان العشب الذي احترق للحجر صوت وللزيتون صدى وللزيت عرق محموم في العيون المهجرة ينبت ريش الحمام وتحت الركام رواية ما تزال (...)
من طرف ياسمينة وردة عبر الروبوت الإخباري لهنا الجزائر

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بن سبعيني يواصل الإبهار وينذر “الغانرز”

"أوبك+" تحضر لمراقبة الالتزام بتخفيض الإنتاج